إسلامنا حياتنا

إسلامى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملاحظة : جميع ما يطرح في منتديات إسلامنا حياتنا من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبه .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب دليل الاتقياء في احكام الشتاء
الخميس 11 ديسمبر 2014, 9:38 am من طرف محمد رفيق الشوبكي

» دليل المصلي في احكام الصلاة
الأحد 30 نوفمبر 2014, 10:08 am من طرف محمد رفيق الشوبكي

» لو عرفت الجنه
الجمعة 11 أبريل 2014, 4:05 pm من طرف وجدان خالد

» كيف تحافظ على الصلاة في وقتها
الجمعة 11 أبريل 2014, 3:43 pm من طرف وجدان خالد

» قول حسن اقوال ماثورة
الثلاثاء 01 أبريل 2014, 1:27 pm من طرف bosyesm

» السيسى رئيس مصر القادم انشاء الله
الثلاثاء 01 أبريل 2014, 1:06 pm من طرف bosyesm

» كلملت حزينة لكنها حكم عظيمة
الجمعة 16 مارس 2012, 6:23 pm من طرف bosyesm

» الموضوع خبر وفاتك
السبت 24 سبتمبر 2011, 4:32 pm من طرف manar

» افكار بسيطة للصدقة الجارية
الخميس 01 سبتمبر 2011, 6:34 pm من طرف rachida

» اذا قرصتك نمله فاشكر الله
الخميس 01 سبتمبر 2011, 6:29 pm من طرف rachida

» فوائد اذكار الصباح والمساء
الجمعة 15 أبريل 2011, 10:52 pm من طرف manar

» القوات المسلحة مصر قبل 25 يناير لن تعود
الأربعاء 16 فبراير 2011, 6:36 pm من طرف manar

» الشعب اراد.... واسقط النظام
الأربعاء 16 فبراير 2011, 6:33 pm من طرف manar

» وزير الداخلية: نبذل قصاري جهدنا لعدم ترويع المواطنين
الأحد 06 فبراير 2011, 3:59 pm من طرف manar

» اعضاء الحركات الاحتجاجية ب (التحرير) يشكلون تحالف ائتلاف شباب الثورة المصريه
الأحد 06 فبراير 2011, 3:53 pm من طرف manar

» الاخوان لا نطلب السلطة ولن نقدم مرشحا لانتخابات الرئاسة
الأحد 06 فبراير 2011, 3:49 pm من طرف manar

» شباب 25 يناير يطيح بجمال مبارك
الأحد 06 فبراير 2011, 3:41 pm من طرف manar

» لا يدخل الجنه قاطع رحم
الأربعاء 08 ديسمبر 2010, 3:27 pm من طرف manar

» وصفات طبيعية مجربه
الأربعاء 24 نوفمبر 2010, 5:48 pm من طرف manar

» من اين تأتي حمرة الخجل
الأحد 14 نوفمبر 2010, 4:10 pm من طرف manar

تصويت
ما رأيك فى هذا المنتدى
 ممتاز
 جيد
 حسن
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 هذا هو نبينا الحبيب سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bosyesm
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 207
نقاط : 473
التقييم : 14
تاريخ التسجيل : 16/09/2009

مُساهمةموضوع: هذا هو نبينا الحبيب سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم   الأربعاء 21 أكتوبر 2009, 7:26 pm

بسم الله الرحمن
اللهم اجعل هذا عملاً خالصاً لوجهك ووجه نبيك الكريم الرحيم
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبارك يارب العالمين
هـذا هـو نـبـيـنــا
مــحـمـد
(صلى الله عليه وسلم)
مقدمة:
قال الله تعالى : " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ". سورة البقرة- آية رقم (285)
معنى الآية واضح وهو أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم بعث خاتماً للمرسلين ومصدقاً لما أنزل الله إليه من القرآن والوحى هو والمؤمنون من أتباعه صدقوا بوحدانية الله وآمنوا بملائكته وكتبه ورسله. وقد علمنا النبى صلى الله عليه وسلم أن المسلم لا يكون مسلماً كامل الإسلام والإيمان إلا إذا آمن بجميع الرسل. أى أننا لا نؤمن بالبعض ونكفر بالبعض بل نؤمن بجميع رسل الله دون تفريق مثل سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما السلام.
ومن الأمثلة الدالة على المساواة بين الأديان فى الإسلام تشجيع النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه المسلمين المضطهدين فى مكة على الهجرة إلى أرض الحبشة فراراً بدينهم لأن النجاشى ملك الحبشة نصرانى موحد بالله ولن يؤذى أتباع محمد ولن يسمح لأحد بالنيل منهم.
وهناك مثال آخر على ذلك إذ دأب جار يهودى للنبى صلى الله عليه وسلم بمكة على إلقاء القاذورات فى طريقه والتبول على جدار بيته كل يوم . وخرج النبى صلى الله عليه وسلم يوماً فلم يجد ماكان هذا اليهودى يضعه فى طريقه من أذى ، فسأل عنه فقيل له إنه مريض فذهب إليه ليعوده . وقد كان لهذه الزيارة أثراً عظيماً فى نفس اليهودى فأسلم .
كان هذا هو حال الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى ، وقد كان لنا فيه أسوة حسنة .
المبحث الأول :عالمية الرسالة
قال الله تعالى " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".سورة سبأ – الآية رقم (28)
وقال تعالى أيضاً : " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"سورة البقرة – الآية رقم (62)
وقال تعالى أيضاً: " ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير "سورة الحجرات – الآية رقم (13)
حث الإسلام على الانفتاح على العالم ونشر مبادئ الإسلام السامية لتستفيد بها البشرية كلها وليستفيد المسلمون أيضاً بالثقافات الأخرى . ولا يختلف الإسلام الذى جاء به محمد فى مضمونه عن الإسلام الذى جاء به نوح أو موسى أو عيسى أو أى نبى آخر . يختلف الشكل ، وإن ظل المضمون على نفس صفاء التوحيد للواحد الأحد .
وقد اختلف شكل الإسلام الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لسبب هام وهو أن هذا الإسلام رسالة عالمية وإنسانية وخالدة ليست مقصورة على العرب دون العجم ، وليست مقصورة على قبيلة أو شعب أو أرض أو بيئة أو زمان ، إنما هى لكل إنسان . وبتحديد أكثر هى دعوة للعقل الإنسانى.. أينما كان وحيثما كان .. وتكفى كلمة إقرأ ، ولتكن هذه القراءة باسم الله .. باسم ربك الذى خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذى علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم .. هذا هو الإسلام فى جوهره .. دعوة إلى القراءة وهى دعوة تؤدى بالضرورة إلى العلم
وهذا ما حدا بالنبى صلى الله عليه وسلم إلى حث المسلمين إلى طلب العلم فى عدة أحاديث شريفة منها قوله صلى الله عليه وسلم :" أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ". وقوله أيضاً : " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
كما أرسل النبى صلى الله عليه وسلم عدداً من السفراء إلى ملوك العالم كسرى فارس وقيصر الروم والمقوقس حاكم مصر وغيرهم من رؤساء القبائل فى نجد وغسان واليمن ليدعوهم إلى الدخول فى الإسلام بمنتهى السماحة. انظر إلى حديثه صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل قبل أن يوفده إلى اليمن إذ يقول : " بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا ، وإنك ستقدم على قوم من أهل الكتاب يسئلونك عن مفتاح الجنة فقل : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ".
المبحث الثانى : أخلاق الرسول
1- حلمه: روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما كسرت رباعيته وشج وجهه فى غزوة أحد شق ذلك على أصحابه وقالوا له : لو دعوت عليهم فقال : " إنى لم أبعث لعاناً ولكنى بعثت داعياً ورحمة " ، ودعا قائلاً : " اللهم اهدِ قومى فإنهم لا يعلمون ".
2- تواضعه : لقد كان النبى صلى الله عليه وسلم فى مهنة أهله يحلب شاته ويرقع ثوبه ويخصف (يصلح) نعله ويخدم نفسه ويقم (يكنس) البيت ويعقل (يربط) البعير ويعلف ناضحه (الجمل) ويأكل مع الخادم ويعجن معها ويحمل بضاعته من السوق .
3- عفوه : ويتجلى هذا فى معاملته لقريش يوم فتح مكة الذين ظنوا أن النبى صلى الله عليه وسلم سيينتقم منهم جزاءً لما فعلوه به من إيذاء واضطهاد حتى أخرجوه من مكة ، ولما سألهم : ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم فقال لهم : إذهبوا فأنتم الطلقاء .
4- وفاؤه : كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أتى بهدية قال اذهبوا بها إلى بيت فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة* وإنها كانت تحب خديجة . وقد دخلت عليه امرأة يوم فتح مكة فهش لها وفرش لها عباءته لتجلس عليها وأحسن السؤال عنها فلما خرجت قال : " إنها كانت تأتينا أيام خديجة وإن حسن العهد من الإيمان ".
5- معاملته للخدم : وقد قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هم إخوانكم – جعلهم الله تحت أيديكم – فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون ، فإن كلفتموهم فأعينوهم " .
6- معاملته لأسرى الحرب: قال النبى صلى الله عليه وسلم: " استوصوا بالأسارى خيراً " وكان يأمر أصحابه بحسن معاملتهم فكانوا يؤثرونهم بالطعام الشهى .
7- إيثار السلم عن الحرب: آثر النبى السلم فى أكثر من موقف مثل عقده صلح الحديبية يوم أن اتجه إلى مكة مع أصحابه معتمراً ومنعته قريش من دخولها ، وقد كان يستطيع أن يحاربهم ويجعل من مكة حماماً للدم ولكنه بحث عن السلام وأجبر قريش على تبنى خيار السلام وعقد صلحاً معهم .
8- ديموقراطيته : فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يأخذ رأى أصحابه قبل اتخاذ أى قرار يهم أمة المسلمين وخاصة فى الغزوات ، ومن أشهر الأمثلة على ذلك أخذه برأى سلمان الفارسى عندما أشار عليه بحفر خندق حول المدينة يوم غزوة الخندق .
(*) كانت السيدة خديجة هى أولى زوجات النبى صلى الله عليه وسلم ، وقد حدثت هذه المواقف بعد وفاتها بسنوات طويلة .
المبحث الثالث : تعاليمه وحثه على مكارم الأخلاق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ". وقد عرف عنه أنه ما ضرب أحداً قط ، وما شتم أحداً قط ، وما ضرب امرأة قط ، وما غدر قط ، وما كذب قط ، وما أخلف وعداً قط ، وما انتقم لنفسه قط . وقد قالت عنه زوجه السيدة عائشة : "لقد كان خلقه القرآن".
ومجمع مكارم الأخلاق مع الله تعالى ومع عباده قول النبى صلى الله عليه وسلم : " أكرموا الله أن يرى منكم ما نهاكم عنه." وهو ألا يراك سبحانه حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك. والأمر الذى يبعث العبد على الحياء من الله تعالى هو أن يعلم أن الله على كل شئ رقيب وعلى كل شئ شهيد ، وهو قوله تعالى " ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب " (سورة التوبة – الآية رقم 78) ، وقول النبى صلى الله عليه وسلم فى الإحسان : "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
وقد أوصى عليه الصلاة والسلام بالكثير من الأخلاق الرفيعة فى معظم أحاديثه ومنها الأمثلة التالية:
1– محاسبة النفس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزن عليكم "
هذا يعنى أن الغافل الذى يريد نجاة نفسه من جميع المهالك إذا أراد أن يدخل فى أمر من الأمور قولاً أو فعلاً فليعلم أن الله تعالى لابد أن يوقفه بين يديه ويسأله عن ذلك الأمر ، فليعد الجواب لسؤال الحق تعالى قبل أن يدخل فى ذلك الأمر . فإن رأى الجواب صواباً أو سداداً يرتضيه الحق تبارك وتعالى فليدخل فى ذلك الأمر فعاقبته محمودة فى الدنيا والآخرة . أما إن رأى أن ذلك الجواب لا يقبله المولى عز وجل ولا يرتضيه فليشرد عن ذلك . وهذا هو أساس الأعمال والأقوال فى الإسلام .
2 - الرفق فى القول والفعل : قال النبى صلى الله عليه وسلم : " أهل الجنة كل هين لين سهل قريب ، وأهل النار كل شديد قبعترى. قالوا: وما القبعترى يا رسول الله ؟ قال: الشديد على الأهل الشديد على الصاحب الشديد على العشيرة ". وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: " وقولوا للناس حسناً " (أى لا قبحاً) . وقال أيضاً :" ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ " . كما قال الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون " (سورة الحجرات – الآية رقم 11).
هذا يعنى أن الأخلاق زبدة الدين بمعنى أن الأحسن هو الذى جمع الحسن وزيادة. وبالجملة الذى تحب أن يواجهك الناس به من الكلام الطيب والفعل الجميل فافعله مع خلق الله تعالى. وما تكره أن يعاملك العباد به من الكلام الخبيث والفعل الكريه فاتركه فإن الله يعامل العبد بوصفه وخلقه الذى يعامل الخلق به ، فمن أكرم عبداً لمراعاة سيده فإنما أكرم السيد كذلك .
وكذلك جاء فى الحديث عن الله عز وجل أنه يقول للعبد يوم القيامة: "جعت فلم تطعمنى واستسقيتك فلم تسقنى ومرضت فلم تعدنى" فيقول العبد: "كيف تجوع يا الله وأنت رب العالمين وكيف تمرض وأنت رب العالمين وكيف تستسقى وأنت رب العالمين"، فيقول له سبحانه وتعالى مفسراً لذلك: " أما إنه مرض عبدى فلان فلو عدته لوجدتنى عنده ، وجاع عبدى فلان فلو أطعمته لوجدت ذلك عندى ، واستسقاك عبدى فلان أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندى". فمن رسخ قدمه فى هذا المقام وصارت معاملته مع الحق جل جلاله فى كل شئ فلا يراقب غير الله تعالى .
3- بر الوالدين : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أحق بحسن الصحبة؟ قال : " أمك . ثم أمك . ثم أمك . ثم أبوك . ثم أدناك أدناك ".
4- كف الأذى عن الناس: وفى ذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم : " المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ". كما قال أيضاً : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
5- احترام الخصوصية : قال النبى صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ". وقال أيضاً : " من تتبع عورات الناس تتبع الله عوراته ".
6- الرفق بالنساء : قال النبى صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً ".
7- حسن معاملة الجار : قال النبى صلى الله عليه وسلم :" لا يؤمن أحدكم حتى يأمن جاره بواتقه". وقال أيضاً:" مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
8- حسن الخلق فى الحرب : قال النبى صلى الله عليه وسلم وهو يوصى قادة جيش المسلمين فى إحدى الغزوات : " أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيراً ... لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا كبيراً فانياً ولا منعزلاً بصومعة ولا تقربوا نخلاً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً ".
9- الرفق بالحيوان : أوصى النبى صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة بالرفق بالحيوان ، ومن أحاديثه فى هذا المقام قوله: " عذبت امرأة فى هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار. لا هى أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض".
10- أصول التعاملات الإنسانية : قال النبى صلى الله عليه وسلم : " لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخواناً . المسلم أخو المسلم : لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره . التقوى هاهنا – ويشير إلى صدره (ثلاث مرات) – بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، وعرضه ".
خاتمة :
قال الله عز وجل لرسوله الكريم : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ". سورة الأنبياء – الآية رقم (107)
إن شخصية بهذه العظمة مثل شخصية النبى صلى الله عليه وسلم تعتبر نموذجاً يحتذى لكل أجناس البشرية على اختلاف دياناتهم وجنسياتهم وبلدانهم . إن محمداً صلى الله عليه وسلم شخص عظيم فى كل جانب من جوانب الحياة . وقد أراد الله أن تعرف كل تفاصيل حياته فى كافة مراحلها لأنه هو الأسوة الحسنة التى تقتدى بها الإنسانية كلها.
وقد أمر الله المسلمين بحب النبى صلى الله عليه وسلم وتعظيمه واحترامه أكثر من أى شخص أو أى شئ آخر ، قال الله تعالى : " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين " (سورة التوبة – الآية رقم 24) . وهذه الآية ماضية فى كل زمان ومكان لأن النبى صلى الله عليه وسلم موجود فينا بشريعته .. بسنته .. برحمته .. بحبه لنا .. وبأن كل شخص يصلى ويسلم عليه يرد الله عليه روحه ليرد علينا السلام .. وبأن أعمالنا تعرض عليه كل يوم خميس فما كان فيها من خير يحمد الله لنا وما كان فيها من شر يستغفر الله لنا.
وبالطبع فإن الإهانة التى وجهت له تعتبر إهانة للبشرية كلها ، لكل أمريكى ولكل هندى وكل استرالى وكل دنماركى ، لأن النبى أرسل للناس كافة وغير وجه التاريخ وذلك بشهادة الكثير من فلاسفة ومفكرى الغرب . ومن المنطقى أن نرفض جميعاً كبشر أية إساءة له سواء كانت متعمدة أو غير متعمدة .
مراجعة الدكتورة عبلة الكحلاوى
شارك فى الإعداد
نعمات عبد العظيم رشاد
هناء على أبو هندية
عائشة حمدى أحمد
داليا الحضرى
نيفين الشرشابى
نيفين عادل ذهنى
إيمان سامى معروف
المراجع:
صحيح البخارى
صحيح مسلم
الرحيق المختوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا هو نبينا الحبيب سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إسلامنا حياتنا :: القسم الإسلامى :: قصص الأنبياء-
انتقل الى: